عرض مشاركة واحدة
قديم 07-17-2020, 04:04 AM   رقم المشاركة : 2

معلومات العضو

أسد الله الغالب
عضو في القمة

إحصائيات العضو







 

الحالة

أسد الله الغالب غير متواجد حالياً

 


 

افتراضي


 

خلاصة صيغ الحديث :
سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها (7/ 826)ح 3279- (جاء ملكُ الموتِ إلى (وفي طريق: إنَّ ملكَ الموتِ كان يأتي الناسَ عياناً، حتّى أتى) موسى عليه السلام، فقال له: أجب ربَّك، قال: فلطَم موسى عليه السلام، عينَ مَلكِ الموتِ ففَقأها، فرجعَ الملكُ إلى اللهِ تعالى، فقالَ: [يا ربِّ!] إنَّك أرسلتني إلى عبدٍ لكَ لا يريدُ الموتَ، وقد فقأ عيني، [ولولا كرامتُه عليك لشققتُ عليه] . قال: فردَّ اللهُ إليه عينه، وقال: ارجع إلى عبدِي فقِل: الحياة تريدُ؟ فإن كنت تريدُ الحياةَ؛ فضع يدَك على متنِ ثورٍ، فما توارت يدُك من شعرة؛ فإنّك تعيشُ بها سنةً، قال: [أي ربِّ!] ثمَّ مَه؟ قالَ: ثم تموتُ، قال: فالآن من قريبٍ، ربِّ! أمتني من الأرضِ المقدّسةِ رميةً بحجرٍ! [قال: فشمَّه شمّةً فقبض روحَه، قال: فجاء بعد ذلك إلى النّاسِ خفياً] . قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : والله! لو أني عنده لأريتُكم قبره إلى جانب الطريق عند (وفي طريق: تحت) الكثيبِ الأحمرِ). قلت: هذا الحديث من الأحاديث الصحيحة المشهورة التي أخرجها الشيخان من طرق عن أبي هريرة- رضي الله عنه-، وتلقته الأمة بالقبول، وقد جمعت ألفاظها والزيادات التي وقعت فيها، وسقتها لك سياقاً واحداً كما ترى؛ لتأخذ القصة كاملة بجميع فوائدها المتفرقة في بطون مصادرها، الأمر الذي يساعدك على فهمها فهماً صحيحاً، لا إشكال فيه ولا شبهة، فتسلِّم لقول رسول الله - صلى الله عليه وسلم – تسليماً ).


من تخرصات ابن خزيمة أن هناك من فم يبلعه وهو المبتدعه وهم من أهل السنة كما بينا وكما سيأتي
شرح سنن النسائي ـ جلال الدين السيوطي ج 4 ص 119 الناشر : دار الكتب العلمية - بيروت – لبنان ( أنكر بعض المبتدعة هذا الحديث وقالوا إن كان موسى عرفه فقد استخف به وإن كان لم يعرفه فكيف يقتص له من فق ء عينه والجواب أن موسى عليه السلام إنما لطمه لأنه رأى آدميا دخل داره بغير اذنه ولم يعلم أنه ملك الموت وقد أباح الشارع فقء عين الناظر في دار المسلم بغير اذن وقد جاءت الملائكة إلى إبراهيم والى لوط عليهما السلام في صورة آدميين فلم يعرفاهم ابتداء وعلى تقدير أن يكن عرفه فمن أين لهذا المبتدع مشروعية القصاص بين الملائكة والبشر ثم من أين له أن ملك الموت طلب القصاص من موسى فلم يقتص له ولخص الخطابي كلام بن خزيمة وزاد فيه أن موسى دفعه عن نفسه لما ركب فيه من الحدة وأن الله تعالى رد عين ملك الموت ليعلم موسى أنه جاءه من عند لله فلهذا استسلم حينئذ وقال بن قتيبة إنما فقأ موسى العين التي هي تخييل وتمثيل وليست عينا حقيقة ومعنى رد الله عينه أي أعاده إلى خلقته وقيل هو على ظاهره ورد الله إلى ملك الموت عينه البشرية ليرجع إلى موسى كمال الصورة فيكون ذلك أقوى في اعتباره وقال غيره إنما لطمه لأنه جاء لقبض روحه من قبل أن يخيره لم ثبت أنه لم يقبض نبي حتى يخير فلهذا لما خيره في المرة الثانية أذعن على متن ثور )

هو بدأ كلامه (فَقَالَ: أجب رَبك ) فهذا ليس سارق مال ولا نظرة ..ومقتضى التحرز من أنت وكيف أجيب ربي وفي ماذا ...؟ ثم ليفعل ما يراه ....ثم الحديث كان يأتيهم عيانا فكيف لم يعرفه أم هو اللعب على الذقون ثم الملك يقول لله (أَرْسَلْتَنِي إِلَى عَبْدٍ لَا يُرِيدُ الْمَوْتَ ) فهو يعلم أنه ملك الموت ولا يريد الموت !!!...دعواه من أين القول بالقصاص نقول من قول الملك (وعلى تقدير أن يكون عرفه، فمن أين لهذا المبتاع مشروعية القصاص بين الملائكة والبشر؟ ) أقول أفدنا ذلك ( يَا رب عَبدك مُوسَى فَقَأَ عَيْني، وَلَوْلَا كرامته عَلَيْك لشققت عَلَيْهِ) أم أن الملك يشق عين موسى ظلما ؟ ثم إن كان الملك جاء نبي الله موسى على نبينا وآله وعليه الصلاة ـ جاء بشكل بشري عادي فكيف يمدح نبي الله موسى بالشجاعة فهل كنتم تريدون أن تقولوا أن الأصل في النبي أن لا يدافع عن نفسه وأهله ؟!

شرح سنن النسائي المسمى «ذخيرة العقبى في شرح المجتبى». المؤلف: محمد بن علي بن آدم بن موسى الإثيوبي الوَلَّوِي الناشر: دار المعراج الدولية للنشر [جـ 1 - 5] - دار آل بروم للنشر والتوزيع [جـ 6 - 40] الطبعة: الأولى (20/ 205) ) وجوّز ابن عقيل أن يكون موسى أذن له أن يفعل ذلك بملك الموت، وأمر ملك الموت بالصبر على ذلك، كما أمر موسى بالصبر على ما يصنع الخضر انتهى ) تخريصات بلا دليل ...ثم لو قيل بالجواز لكن الفعل عبثيا !



من التخرصات المضحكة
ذخيرة العقبى في شرح المجتبى (20/ 205)( وزعم بعضهم أن معنى "فَقَأَ عينه" أي أبطل حجته. وهو مردود بقوله في نفس الحديث "فردّ اللَّه عينه"، وبقوله: "لطمه لطمة"، وغير ذلك من قرائن السياق ).


من التخرصات المضحكة
ذخيرة العقبى في شرح المجتبى (20/ 205) ( قال الجامع - عفا اللَّه تعالى عنه -: أرجح التاويلات عندي ما قاله الإمام ابن خزيمة، ونقل عن غيره من المتقدمين، -رحمهم اللَّه تعالى - : وحاصله: أن موسى - عليه السلام - لم يعلم أنه ملك الموت، بل ظنه آدميا قصد نفسه، فدافعه عنها، فأدت المدافعة إلى فقء عينه، لا أنه قصدها بالفقء، وهذا الجواب اختاره المازريّ، والقاضي عياض، -رحمهم اللَّه تعالى- كما ذكره النووي في "شرح مسلم"، قالوا: وليس في الحديث تصريح بأنه فقء عينه.قال الجامع - عفا اللَّه تعالى عنه -: قولهم: ليس في الحديث الخ فيه نظر، فقد صُرّح في رواية المصنّف بقوله: "ففقأ عينه". فتبصّر).

من التخرصات المضحكة :
ذخيرة العقبى في شرح المجتبى (20/ 206) ( قال الجامع - عفا اللَّه تعالى عنه -: وأما ما ذكره القرطبيّ من الاعتراض على هذا القول، بأن موسى لو لم يعرف ملك الموت لما صدق قول الملك: "يا رب أرسلتني إلى عبد لا يريد الموت". فالجواب عنه: أن الملك قال ذلك ظنّا منه أن موسى - عليه السلام - عرفه، ثم لم يستجب له، لا أنه عرفه حقيقة، ثم صكّه. واللَّه تعالى أعلم بالصواب، وإليه المرجع والمآب ).
بحث : أسد الله الغالب


التوقيع

أتمنى أن تعجبكم هذه المكتبة التي ثبتت مواضيعها وبحوثها في المنتديات الشيعية وجعل لها أقساما

http://www.room-alghadeer.net/vb/showthread.php?t=28225

رد مع اقتباس