عرض مشاركة واحدة
قديم 12-27-2011, 08:48 AM   رقم المشاركة : 10

معلومات العضو

جلال الحسيني
عضو في القمة
 
الصورة الرمزية جلال الحسيني
 

 

إحصائيات العضو







 

الحالة

جلال الحسيني غير متواجد حالياً

 


 

افتراضي


 

الدرس السابع :
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العلمين وصلى الله على محمد واله واللعنة الدائمة على اعدائهم اجمعين :



ان الاستخارة بالرقاع التي مرت في الفصل السادس هي احدى طرق الاستخارة والتي يعمل بها عند الحيرة بين اسمين او مدينتين او اكثر من الامور التي نريد ان نعمل باحدى اطراف ما تحيرنا وترددنا فيه .
وقبل ان نذكر الطرق المتعددة للاستخارة بالقرآن الكريم علينا ان نلتفت الى هذه الملاحظات الهامة :


1 – على المستخير ان يكون كلا طرفي نيته متساووين في الترك والفعل ولا يهمه اي الطرفين امرت به نتيجة الاستخارة :


وسائل‏الشيعة 8 67 1- باب استحبابها حتى في العبادات ...
* عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ كُنَّا نَتَعَلَّمُ الِاسْتِخَارَةَ كَمَا نَتَعَلَّمُ السُّورَةَ مِنَ الْقُرْآنِ ثُمَّ قَالَ مَا أُبَالِي إِذَا اسْتَخَرْتُ اللَّهَ عَلَى أَيِّ جَنْبِي وَقَعْتُ .(انتهى)


هذا المستخير بهذه النية يفلح باستخارته لانه لايهمه اي الجهات المتردد فيها خرجت فهو متوكل على الله تعالى ومفوض امره اليه .


2 – يجب على المستخير ان يتوكل على الله سبحانه فيما خرجت الاستخارة وما امرت به وان لا يسخط نتيجة الاستخارة ابدا فان سخط وغضب من النتيجة فسيكون مبغوض لله تعالى لانه سال الله تعالى باستخارته وحينما امره الله سبحانه سخط امره ؛ لاحظ هذه الرواية المباركة :


وسائل‏الشيعة 8 79 7- باب كراهة عمل الأعمال بغير ...
وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى وَ عُثْمَانَ بْنِ عِيسَى عَمَّنْ ذَكَرَهُ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ قَالَ قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام مَنْ أَكْرَمُ الْخَلْقِ عَلَى اللَّهِ قَالَ أَكْثَرُهُمْ ذِكْراً لِلَّهِ وَ أَعْمَلُهُمْ بِطَاعَتِهِ قُلْتُ فَمَنْ أَبْغَضُ الْخَلْقِ إِلَى اللَّهِ قَالَ مَنْ يَتَّهِمُ اللَّهَ قُلْتُ وَ أَحَدٌ يَتَّهِمُ اللَّهَ ؟ قَالَ : نَعَمْ مَنِ اسْتَخَارَ اللَّهَ فَجَاءَتْهُ الْخِيَرَةُ بِمَا يَكْرَهُ فَسَخِطَ فَذَلِكَ الَّذِي يَتَّهِمُ اللَّهَ .


تهذيب‏الأحكام 3 309 31- باب من الصلوات المرغب فيها ....
مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ زُرَارَةَ عَنْ عِيسَى بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ عَنْ عَلِيٍّ عليه السلام قَالَ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ إِنَّ عَبْدِي يَسْتَخِيرُنِي فَأَخِيرُ لَهُ فَيَغْضَبُ .


3 – يجب على المستخير ان يكون راضيا فيما خرجت الخيرة له فان كان راضيا فستكون نتيجة الاستخارة خيرة الله تعالى له :


الكافي 8 241 حديث القباب .....
عَنْ هَارُونَ بْنِ خَارِجَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ مَنِ اسْتَخَارَ اللَّهَ رَاضِياً بِمَا صَنَعَ اللَّهُ لَهُ خَارَ اللَّهُ لَهُ حَتْماً .


التوقيع

[IMG]D0c2[/IMG]

رد مع اقتباس