عرض مشاركة واحدة
قديم 03-09-2013, 07:40 PM   رقم المشاركة : 5

معلومات العضو

جلال الحسيني
عضو في القمة
 
الصورة الرمزية جلال الحسيني
 

 

إحصائيات العضو







 

الحالة

جلال الحسيني غير متواجد حالياً

 


 

افتراضي


 

ان مسعود هذا كان يقصد الذهاب الى العاصمة طهران حيث ان اخته تعمل موظفة هناك وقد عزم على زيارتها .
وصل الباص الى محطة السيارات في السادسة صباحا فنزل وبيده حقيبتان ثقيلتان بما قد شحنهما من الهدايا التي ارسلتهما امه او ابوه الى اخته الموظفة هناك .
كان مسعود مسرعا في ذهابه الى اخته عله يصل اليها قبل ان تخرج للادارة التي تعمل فيها ؛ وحينما وصل على العنوان الذي يحمله واذا به يصل الى بيت ذي ثلاث طوابق ولكنه لم يوفق في لقاء اخته التي خرجت قبل الساعة السابعة .
طرق باب الطابق الاول فلم يجبه احد .
ان اخته تسكن في الطابق الاول وفي الطابق الثاني يسكن شابان لم يتزوجا بعد وهما ابنا صاحب البيت وفي الطابق الثالث يسكن الولد الثالث لصاحب البيت وهو "محمد" وزوجته "ستارة" ولها بنت عمرها خمسة سنوات واسمها "بهاره"
جلال : (وهذه من الاسماء الايرانية وتعني ستارة "نجمة" وبهارة تعني "ربيع")
لذلك فان مسعود طرق باب الطابق الاول الذي استاجرته اخته منذ اشهر عديدة؛ وحيث انها قد خرجت فكر مسعود ان يجعل الحقائب عند اصحاب البيت لانها ثقيلة ثم يذهب ريثما تعود اخته
لكنه فكر ان الساعة السابعة صباحا ولعل اصحاب البيت نيام في هذه الساعة المبكرة ؛ فانصرف عن نيته ورجع عازما الذهاب الى دكان كان هناك بجوار البيت وحينما وصل اليه قال له بعد ان سلم عليه :


ان مسعود هذا كان يقصد الذهاب الى العاصمة طهران حيث ان اخته تعمل موظفة هناك وقد عزم على زيارتها .
وصل الباص الى محطة السيارات في السادسة صباحا فنزل وبيده حقيبتان ثقيلتان بما قد شحنهما من الهدايا التي ارسلتهما امه او ابوه الى اخته الموظفة هناك .
كان مسعود مسرعا في ذهابه الى اخته عله يصل اليها قبل ان تخرج للادارة التي تعمل فيها ؛ وحينما وصل على العنوان الذي يحمله واذا به يصل الى بيت ذي ثلاث طوابق ولكنه لم يوفق في لقاء اخته التي خرجت قبل الساعة السابعة .
طرق باب الطابق الاول فلم يجبه احد .
ان اخته تسكن في الطابق الاول وفي الطابق الثاني يسكن شابان لم يتزوجا بعد وهما ابنا صاحب البيت وفي الطابق الثالث يسكن الولد الثالث لصاحب البيت وهو "محمد" وزوجته "ستارة" ولها بنت عمرها خمسة سنوات واسمها "بهاره"
جلال : (وهذه من الاسماء الايرانية وتعني ستارة "نجمة" وبهارة تعني "ربيع")
لذلك فان مسعود طرق باب الطابق الاول الذي استاجرته اخته منذ اشهر عديدة؛ وحيث انها قد خرجت فكر مسعود ان يجعل الحقائب عند اصحاب البيت لانها ثقيلة ثم يذهب ريثما تعود اخته
لكنه فكر ان الساعة السابعة صباحا ولعل اصحاب البيت نيام في هذه الساعة المبكرة ؛ فانصرف عن نيته ورجع عازما الذهاب الى دكان كان هناك بجوار البيت وحينما وصل اليه قال له بعد ان سلم عليه :




حينما جاء مسعود في الساعة التاسعة بالضبط نظر صاحب الدكان الى ساعته فوجدها بالضبط هي الساعة التي وعده ان ياتي فيها الى اخذ الحقائب فاعجب به كثيرا وقال له :
احسنت ؛ الأنسان يجب ان يكون في مواعيده مضبوطا ؛ دقيقا ؛ لان الانسان الذي لا يهتم بمواعيده لا يساوي بعوضة ؛

جلال: ((حقا ما قاله صاحب الدكان في اهمية الوعد لان الاسلام اهتم به كثيرا واعتبر خلف الوعد من علامات المنافق كما ورد في
مصباح الشريعة / / 145 / الباب الثامن و الستون في صفة المنافق عن الامام الصادق عليه السلام حيث ينقل عن رسول الله صلى الله عليه واله قائلا

قال النَّبِيُّ صلى الله عليه واله: الْمُنَافِقُ‏ مَنْ إِذَا وَعَدَ أَخْلَف‏

وعن الخصال / ج‏1 / 254 / أربع من كن فيه فهو منافق

عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه واله قَالَ: أَرْبَعٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ فَهُوَ مُنَافِقٌ‏ وَ إِنْ كَانَتْ فِيهِ وَاحِدَةٌ مِنْهُنَّ كَانَتْ فِيهِ خَصْلَةٌ مِنَ النِّفَاقِ حَتَّى يَدَعَهَا مَنْ إِذَا حَدَّثَ كَذَبَ وَ إِذَا وَعَدَ أَخْلَفَ وَ إِذَا عَاهَدَ غَدَرَ وَ إِذَا خَاصَمَ فَجَرَ.

ولكن لاينبغي للانسان اللبيب إن وجد في شخص لا يعرفه خصلة من خصال الخير ان ينخدع به ويثق به كل الثقة فقد ورد عن آخر الزمان ان من الفطنة سوء الظن حتى تتبين حقيقة المرء))
واخيرا قال مسعود لصاحب الدكان اشكرك على كلماتك الجميلة واخذ حقائبه وسار متجها الى البيت الذي تسكنه اخته فطرق باب الطابق الثاني فلم يرد عليه احد ولذلك طرق الباب الثالث الذي تسكن فيه ستارة زوجة محمد وام بهارة فقالت ستارة من خلال الجهاز :
من؟؟
مسعود : انا اخو البنت التي تسكن في الطابق الاول عندكم وقد جئت من مكان بعيد لازور اختي ولكنني لم اوفق بلقائها لانها ذهبت للعمل قبل وصولي فان امكن ان تفتحي الباب لاضع الحقائب في الممر واذهب للقاء اختي .
طبعا كان بامكان ستارة ان تتكلم من خلال الجهاز ولا تنزل الى مسعود
جلال : كما قال الله العزيز الحكيم :

إِذا سَأَلْتُمُوهُنَّ مَتاعاً فَسْئَلُوهُنَّ مِنْ‏ وَراءِ حِجابٍ ذلِكُمْ أَطْهَرُ لِقُلُوبِكُمْ وَ قُلُوبِهِن‏(الاحزاب)

ولكن ............. ولكن
جلال : ((كم اكد الاسلام على النساء ان لا يتكلمن مع الرجال الا بقدر الضرورة ؟!!
اليس الله اعلم بما في نفوسنا ويعلم وساوس صدورنا ؛ انها ان عفت والتزمت بحدودها ستعين الرجل على طاعة ربه وتكون عونا لسير المجتمع نحو الله سبحانه ونحو البناء العفيف والنسل الطاهر والهدوء الشامل

من لا يحضره الفقيه / ج‏3 / 252 / باب المزارعة و الإجارة
رُوِيَ عَنْ مُحَمَّدٍ الطَّيَّارِ قَالَ‏ دَخَلْتُ الْمَدِينَةَ وَ طَلَبْتُ بَيْتاً أَتَكَارَاهُ فَدَخَلْتُ دَاراً فِيهَا بَيْتَانِ بَيْنَهُمَا بَابٌ‏ وَ فِيهِ امْرَأَةٌ فَقَالَتْ تُكَارِي هَذَا الْبَيْتَ قُلْتُ بَيْنَهُمَا بَابٌ وَ أَنَا شَابٌ‏ قَالَتْ أَنَا أُغْلِقُ الْبَابَ بَيْنِي وَ بَيْنَكَ فَحَوَّلْتُ مَتَاعِي فِيهِ وَ قُلْتُ لَهَا أَغْلِقِي الْبَابَ فَقَالَتْ تَدْخُلُ عَلَيَّ مِنْهُ الرَّوْحُ دَعْهُ‏ فَقُلْتُ لَا أَنَا شَابٌّ وَ أَنْتِ شَابَّةٌ أَغْلِقِيهِ قَالَتِ اقْعُدْ أَنْتَ فِي بَيْتِكَ فَلَسْتُ آتِيكَ وَ لَا أَقْرَبُكَ وَ أَبَتْ أَنْ تُغْلِقَهُ فَأَتَيْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام فَسَأَلْتُهُ عَنْ ذَلِكَ فَقَالَ تَحَوَّلْ مِنْهُ فَإِنَّ الرَّجُلَ وَ الْمَرْأَةَ إِذَا خُلِّيَا فِي بَيْتٍ كَانَ ثَالِثُهُمَا الشَّيْطَانَ.

ولكن ستارة لم تلتزم بكل هذه التعاليم والآداب للقرآن الكريم والعترة الطاهرة عليهم السلام والان نتابع ما حدث )):
لبست ستارة عباءتها ونزلت الى الباب وحينما شاهدت مسعود بالباب تذكرت انها راته لمرة اخرى قبل هذا اليوم فقالت له : تفضل
مسعود : اعتذر عن ازعاجك فقط ان امكنك تسمحي لي ان اجعل الحقائب هنا لاذهب الى لقاء اختي في عملها .
ستارة : تفضل اصعد معي الى بيتنا فان الافطار جاهز اجلس واسترح لانك جئت من مكان بعيد وانتظر الى حين قوم اختك
جلال : (( يا ستارة ما هذه الغفلة الم ينبهك ابوك امير المؤمنين عليه السلام قائلا
مستدرك الوسائل و مستنبط المسائل / ج‏14 / 265 / 78 باب عدم جواز خلوة الرجل بالمرأة الأجنبية و احتباء المرأة
عَنْ عَلِيٍّ عليه السلام أَنَّهُ قَالَ: فَمَا مِنْ رَجُلٍ خَلَا بِامْرَأَةٍ إِلَّا كَانَ الشَّيْطَانُ‏ ثَالِثَهُمَا

جامع أحاديث الشيعة (للبروجردي) / ج‏25 / 654 / (21) باب أ نه لا يجوز للرجل أن يخلو بالمرأة الأجنبية ولا للمرأة أن تخلو به ولا يجوز لها أن تحتبى عند
عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله أ نّه نهى عن محادثة النّساء يعنى غير ذوات المحارم وقال لا يخلّون رجل بامرأةٍ فما من رجلٍ خلا بامرأةٍ إلّاكان الشيطان ‏ثالثهما.))

ستارة : تفضل انني مثل اختك اجلس الى ان تاتي اختك من العمل
مسعود : اشكركم انني قد تناولت الافطار وساذهب للادارة لالتقي باختي هناك .
ستارة : براحتك ولكن لا داعي للمجاملة
مسعود : شكرا سيدتي مع السلامة
اغلق مسعود الباب وذهبت ستارة للطابق العلوي لتجمع السفرة وما كان فيها من الصحون
ان ستارة كانت قد استيقظت مبكرا لانها من النساء النشطات في ادارة شؤون المنزل لكن هذه السفرة كانت لبنتها بهارة ان من اخلاق ستارة البديع هو انها :







جلال:
((ان قاضي التحقيق عادة يسال عن كل جزئيات صاحب الحادثة لذلك ينقل لنا عن ستارة روعة حياتها ))

ان ستارة كانت من السيدات المنظمات في حياتها وليست ممن تحمل على اكتاف زوجها ما ليس من واجبه لان على الرجل خارج البيت وعليها داخل البيت ولذلك كانت تستيقظ لصلاة الصبح مع زوجها محمد ثم بعد الصلاة تهيئ الافطار وتجهز كل شيئ الى ان يذهب زوجها لجلب الخبز ليتناولا الافطار الصباحي معا بخير وعافية وبحياة كلها هدوء وتفاهم ثم يذهب محمد للعمل وتبقى ستارة ترتب البيت وتجهز ما تحتاجه الى الظهر ثم تستيقظ بنتها بهارة لتفطر واخيرا تجمع كل شيئ وتستعد لقدوم زوجها حيث انها تستقبله من الباب بروضة ابتسامتها الحلوة .
اما مسعود فانه ذهب الى اخته والتقى بها فقالت له :
اخي اليوم ساتاخر بالدوام الى الساعة السادسة عصرا لذلك ساعطيك مفتاح البيت اذهب انت لتناول الغداء ثم سر الى البيت للاستراحة الى ان اعود اليك .
خرج مسعود من الدائرة وذهب الى المطعم وتناول الغداء ثم استاجر سيارة ليذهب الى البيت للاستراحة ريثما تعود اخته فوصل الى البيت في الساعة الواحدة والنصف بعد الظهر .
في الساعة الثالثة والربع حدث حريق مهيب ومخيف في الطابق الثالث الذي تسكنه ستارة وبهارة ؛ هرع الجيران واهل المنطقة ليخبروا الاطفاء وآخرين ذهبوا ليتصلوا بالشرطة .
جاءت سيارات الحريق وسيارات الشرطة واخيرا اطفئ الحريق وذهب اللهيب
جلال: ((.........آه ....... انا لله وانا اليه راجعون .... يا ويلي))


التوقيع

[IMG]D0c2[/IMG]

رد مع اقتباس