عرض مشاركة واحدة
قديم 02-03-2013, 10:34 PM   رقم المشاركة : 168

معلومات العضو

جلال الحسيني
عضو في القمة
 
الصورة الرمزية جلال الحسيني
 

 

إحصائيات العضو







 

الحالة

جلال الحسيني غير متواجد حالياً

 


 

افتراضي


 

[center]الفصل : 2

( الحنان واحضان الزوجة)[/center]


حينما فقدت امي بقيت متحيراً في نفسي افكر دائماً هل ان الله سبحانه عوّض الانسان بحنان من نوع آخر لكي يملئ فراغ الحنان عند من فقد امه؟؟
الى ان سمعت مقالةً لاحدهم يقول :
*ان من فقد الحنان في احضان امه سيجدها في احضان زوجته* !
فابتهجت فرحا وسررت مرحا أن حصلت على ثدي حنان ارتشف منه بغيتي ان صح ما يقوله صاحب المقال..
وهنا بدأت افكر في نفسي ؛ هل ان الزوجة تعلم بهذا الامر الخطير؟
وهل تعلم الزوجة بان الرجل الذي يأتي للحياة الجديدة باي امل ياتي؟؟
وما هو توقعه من زوجته ؟؟
بقيت متفكرا في هذه الامور وانا بين اليأس والرجاء!!
فكم جميل لو كانت تعلم الزوجة بان الزوج باي امل يقدم للزواج منها ؛فتحاسب نفسها ولو للحظات ؛ هل انها ادت ما عليها؟
بحيث لحظة الموت حينما تفتح عينيها بوجه امير المؤمنين عليه السلام تستطيع ان تقول :
أوفيت يا امير المؤمنين؟؟
كما كان يقولها أصحاب الامام الحسين عليه السلام حين الشهادة لامامهم عليه السلام .
وهناك روايات تقول بان جهاد المرأة هو حسن التبعل
عَنْ أَبِي إِبْرَاهِيمَ عليه السلام قَالَ : جِهَادُ الْمَرْأَةِ حُسْنُ التَّبَعُّلِ [1]
و عَنِ الْأَصْبَغِ بْنِ نُبَاتَةَ قَالَ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام : كَتَبَ اللَّهُ الْجِهَادَ عَلَى الرِّجَالِ وَ النِّسَاءِ فَجِهَادُ الرَّجُلِ بَذْلُ مَالِهِ وَ نَفْسِهِ حَتَّى يُقْتَلَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَ جِهَادُ الْمَرْأَةِ أَنْ تَصْبِرَ عَلَى مَا تَرَى مِنْ أَذَى زَوْجِهَا وَ غَيْرَتِهِ [2]
و عَنْ جَابِرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ : إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ كَتَبَ عَلَى الرِّجَالِ الْجِهَادَ وَ عَلَى النِّسَاءِ الْجِهَادَ فَجِهَادُ الرَّجُلِ أَنْ يَبْذُلَ مَالَهُ وَ دَمَهُ حَتَّى يُقْتَلَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ
عَزَّ وَ جَلَّ وَ جِهَادُ الْمَرْأَةِ أَنْ تَصْبِرَ عَلَى مَا تَرَى مِنْ أَذَى زَوْجِهَا وَ غَيْرَتِهِ .[3]
وهل تعلم ان من حسن التبعل ان تملئ فراغ الحنان في مشاعر زوجها كما قالت المقالة:
(ان من يفقد الحنان من امه يجده في احضان زوجته)
اصابتني هذه المقالة بحالات مختلفة :
مرةً افكر في نفسي بأني وجدت ضالتي المنشودة وسأرتوي من ماء عذب؛ وعين صافية من الحنان في احضان الزوجة؛ فلا عطش بعد اليوم؛
فحينها تراني متفائلا بكل شيء وارى كل شيء يبتسم في وجهي !!
ومرةً افكر بان الزمان بيني وبين الوصول الى هذه العين الفيّاحة بعيد ؛ بعيد جدا ؛لاني لا زلت صغيرا ولا اعلم سأصل اليها ام لا؟؟
فحينها ارى كل شيء يعبس في وجهي !!
الى ان وصلت لابواب الغاية المنشودة ؛ حيث بلغت سناً يجرؤني ان ابوح بما يجيش في صدري.
وبدأت افكر من اين ابدأ؟
وكيف ساختار ؟
وعلى اي شجرة استقر ؛ لتحقق امنياتي ؟
ومن اي غصن اقتطف زهرتي؟
فرأيت ان افضل شيء هو البحث عن صفات المرأة المثالية في القرآن الكريم والعترة الطاهرة عليهم السلام .
ثم اقيس بينها وبين ما رأيت من النساء في جامعة بغداد وبنات الاقرباء
وغيرهن...


[1] الكافي: ج 5 ص 507.

[2] الكافي: ج 5 ص 9.

[3] من‏ لا يحضره ‏الفقيه: ج 3 ص 439.


التوقيع

[IMG]D0c2[/IMG]

رد مع اقتباس