العودة   شبكة العوالي الثقافية > .: المنتديات الأدبية :. > ملتقى إبداع النقل الأدبي
 

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 04-28-2014, 02:20 PM   رقم المشاركة : 1

معلومات العضو

نورة سماحة

إحصائيات العضو







 

الحالة

نورة سماحة غير متواجد حالياً

 


 

افتراضي خواطر أدبية جميلة منتقاة


 

ليلة48

ليلة شبه ضبابية تشابك فيها خيوط الدخان تمطر رذاذاً ليلكي ليقع الصدى على تلك الأوتار الممزقة ويشدو بمضاضة الدمع أغنية ذات وقعٍ أليم ويغدو سراج الحزن في حنايا الشعور مشعلاً ليلة ليست ككل الليالي حيث نسيها التاريخ ولم يسطرها حتى ع الهامش في تلك الليلة كانت تجثو على التراب مطأطئة الرأس هالكة العينين لتهمس بهمساتٍ أرقت الضمير أين انتم مني... ها انأ احتضر اصرخ ابكي بعبراتٍ تشق قلوباً قاسية!! أأين رحلتم وتركتم بقايا أتربة تركتم دمعا يجول في المقل شوقا يغص بمرارة في جدران الأمل نكرتموني وحدي ابكي أنحب بنزيف لم ينتهي

.. وتعيد بصرها لماضيها.. ها هي تصرخ ولا يسمع لصرخاتها صدى.. تبكي ولا يوجد لدُميعاتها اثر وتفتش بين أوراق الذكرى عن أشياء إن تبدى لها قد تسوئها.. وتنتفض.. بخوف.. تموج بأناملها من على وجنتها.. ولا تجد أثرا لعبرةٍِ أو دمعةٍ تتكئ في مدمعها.. وتشيح خصلات شعرها لتبصر ملامح ليست بملامحها ولا قسمات وجهها.. تقترب أكثر لتلك المرآة.. لعلها تلحظ شيئا يشبهها.. لكنها كلما اقتربت وجدت نفساً غير نفسها.. كأنما خانتها مرآتها.. أم خانها حظها؟.. لسنا ندري ولكنما حقائق توفت بليال مرثية ودفنت بقبور بهتانيَ.. صلت فيها على روحها أربع لا وركوع فيها في يومان م ما مضى لبست فيهما فستانان بيومان.. كان إحداهما فستاناً ابيض للفرح باذخ الحزن وجلس بجوارها آخر ببذلته السوداء كما ميتم باذخ الفرح تلك أيام ولت وتلك بعضٌ من وريقات في ماضيها سقطت ولقلبها جرحت.. لكنما بقيت ذكرى ترشق قلبها بين حين وآخر.. وبقيت تقلب تفاصيل وجهها.. مع تقليبها لتفاصيل ماضٍ.. وتخفف عنها مأساتها المتولدة من قوة مذبذبة ظالمة ها هي تزف.. تزف بثوبها الأسود مع رجل غريب غربة السنين والأيام.. إقطاعي متمرد متسلط اخرق… هي من توجب عليها لبس الأسود لكنه ارتداه نيابة عنها وكأنما هو من سيتعس ومن جوهر المنطق كان فستانها الأبيض مشابهاً في يوم ميتمها.. لذاك السواد فلا فرق بين اسود باذخ الحزن رياءً وابيض باذخ الفرح ألماً. مسكينة هي أم أن قدرها من اوجب عليها العيش 60 عاما.. في أشواك رجل متعنت.. ظالم ستون عاماً موتاً وثلاث احتضارا وسنة بقيت بين موت واحتضار فغدت فيهن 64عاما.. ارتدت كفن السواد بفؤادها.. والبسوها قصرا أربع.. لألون فرحٍ بذخاً ورياءً.. احمرٌ اشتهت تقبيل الأديم بجسدها وتدثير روحها به.. وابيضٌ يعيد رجع أنينها لها.. واخضر أذاقها ريح الأرض قبل موتها جفافا.. واسودٌ كتب عليها منذ ولادتها أل 48 إلى أيامها 64احتضارا.. نعم عاملوها كفتاة صغيرة لا تملك أيا قرار وحكموا عليها بالإعدام الصامت.. الإعدام صمتا وجورا وهتكا.. هي حياتها من غير موتٍ بفعل تحت تربٍ

 

الموضوع الأصلي : خواطر أدبية جميلة منتقاة     -||-     المصدر : شبكة العوالي الثقافية     -||-     الكاتب : نورة سماحة


 

رد مع اقتباس
 
قديم 04-28-2014, 03:15 PM   رقم المشاركة : 2

معلومات العضو

نورة سماحة

إحصائيات العضو







 

الحالة

نورة سماحة غير متواجد حالياً

 


 

افتراضي


 

مــــا بيــــن غمضــــة عيــــن وانتباهتهــــا


في غمضات العين وانتباهتها

تحرق سفينة النجاة من بحر الحياة

لتترك بنفسها لأمواجه مستسلمة يتمايل بها يمنة ويسرة

كطفل يحرق البكاء وجنتيه

تركته امه في يد لايعرفها

انتصفت ساعة الحياة في ناظريه

أيترك نفسة ليد لا يعرفها

ام يبكي ليدين أمه

ويبقى بين يدين التي لا يعرفها

يهدأ فجاة لأن صوتا يهمس في أذنه

انا أمك

أطلق كل العنان لأحلامك

لاتدع منها شيء

وان كان من يمسك بأجنحتها ويمنعها

من ان تتنفس السماء

أنظر في عينيه

واقتل كل من يقف في وجهك

ولكن

بالحب

غســـــــــان شطـــــــاوي


رد مع اقتباس
 
قديم 04-28-2014, 03:31 PM   رقم المشاركة : 3

معلومات العضو

نورة سماحة

إحصائيات العضو







 

الحالة

نورة سماحة غير متواجد حالياً

 


 

افتراضي


 

أخي وان جاروا





الى أصدق الكائنات

الى اطهر القلوب

الى اسمك الذي تربع على لوحة الشرف

في جامعة النجاح

اليك اخي ديب

اهدي كلماتي هذه

****

أخي وان جاروا

لي اخا لو رأيتموه لعجزتم

بصبره قد أسقط عنكم كل عذرا أختلقتم

لي أخا لو رأيتموه

فكيف اذا يوما عاشرتموه أو جالستموه

تعثرت بوصفه كلماتي

لمن سأفضي به شكاتي

يسير بالحب قلبه
وما زالت تتعثر منه الخطواتي

يقال عنه معاق

ولم تعق منه العزماتي

أرى الحياة أمامه

غريبة عنه الحياة

للكون يخرج ماله حول سوى نظرة الطفولة في سريره

ودمية وعربة

في الليل يبكي

أسمعه

ويخفي عند الضحى العبراتي

لئيم من الناس من يحقر حزنه

وما درو ان قلبه تلوكه حسرة

اذا رأى مصل يقوم في الظلمات

واخر يسعى بخفة بين الكائنات

لاتحزن أخي

فلست انت المعاق فيهم مادمت تسمو

وبكل محفل لك منه اجتهاد

بقلم : غسان شطاوي


رد مع اقتباس
 
قديم 04-28-2014, 03:34 PM   رقم المشاركة : 4

معلومات العضو

نورة سماحة

إحصائيات العضو







 

الحالة

نورة سماحة غير متواجد حالياً

 


 

افتراضي


 

أمي الحبيبه


تسرني ابتسامتها

الممشوقة على عتبات

طموحي تتناثر وكأنها

تغازل

الألم في صمت عيونها

وتستأنسُ طعم المرارة في

قسوة القدر

تعجبني عندما

تمر من أمامي

بنسمات ثوبها المعطر

برائحة التعب

وتظن بأني نائمة

أتربص أحلامي

الواعده في جنح الظلام

تدثرني بوشاحها

الحريري المطرز

بآيةٍ من الصبر

.....

على خاطري

أن أستوقف أفكاري

وأرتبها كرصيفٍ معبد

تدوس عليه بأقدامها

كمسكٍ وعنبر

.....

وعلى خاطري

أن أستجمع هواجسي

وأصفها جواهر مرصعةًً

بهامة عاطفتي تقودها قافلة

أحلامي لأطوقها عقداً

بقلم: رحاب دويكات


رد مع اقتباس
 
قديم 04-28-2014, 03:40 PM   رقم المشاركة : 5

معلومات العضو

نورة سماحة

إحصائيات العضو







 

الحالة

نورة سماحة غير متواجد حالياً

 


 

افتراضي


 

هو أحبها... هي أحببته

ما لكم وعنا لست منكم ولستم منا

ولسنا كما انتم ولستم سوى جاهلينا

اذا كنتم كما انتم فليس الكل فاعلينا

وليس فيكم من يخاف الله فينا

وليس لمجلسكم حديث سوانا

بربكم ما بكم

اهذا جزاء من أراد أن يعطيكم

وفي كل مجلس يحفظ فيه نصيبكم

ويغسل كل صباح افعال مجرميكم

يقال الشجرة المثمرة لها الحجارة

حجارتكم حطمت مرايا الروح مني

فلم اعد ارى سوى ظل الروح يناديني

وينشدني بالله ان تحميني

يا أغبياء الارض تلفتوا من حولكم وانظروا

اين انتم من باقي البشر

تريدون منا ان نصبح مثلكم

تحدثوا كما شئتم وان شئتم فزيدوا من غلكم وجهلكم

فالله المستعان على ما تقولون

والله خيرٌ حافظا ولكم الويل مما تصفون

وتبقى الانظار منا تعلو جبهة الاقزام

ولن نسمع تفاهاتكمم وبدع الكلام منكم

صغائر الامور منا تشغل الايام بالكم

وكبائر الامور منكم لن تلامس مسمعي

لانها مهما علت فالسمع منا لتلك الاصوات لن يفهم

خسئتم وخاب ظنكم فينا
لست منك ولستم فينا


بقلم: غسان شطاوي


رد مع اقتباس
 
قديم 04-28-2014, 03:48 PM   رقم المشاركة : 6

معلومات العضو

نورة سماحة

إحصائيات العضو







 

الحالة

نورة سماحة غير متواجد حالياً

 


 

افتراضي


 

في منتصف الليل...



امسية بـــــــــاردة!!

ومعزوفة ارسمها في بحار كلمات ذوقك غارقة!!

وسيمفونية شعري بغياب رهافة احاسيسك ناقصة!!

وهنـــــــــــــــــــــا لا شمش لا قمر لا ظل الا الصمت النابت في شريانـــــــي..

وقصيدة خوف اكتبها تمنحني هذيانــــــــي..

اسئلة تحرق صمتي تحرقني ان يوما نطق الصمت ما عنوانــــــــي؟؟

تعب.. ارق.. نفي.. ثلج في الرأس.. غبار..

تعبي قيثار مذبوح!!

ناي القلم المبحوح!!

تعب يختزن فيه الصمت وتحتضر الاقمار

الواقع..!!

لا تسألني مر!!

الواقع لا ابالغ حقا ان قلت:

واقعنــــــــــــــا امنيتة

واقعنــــــــــــــا ذكرى او تذكار.

صابريــــــــــــــن ربايعه


رد مع اقتباس
 
قديم 04-28-2014, 04:07 PM   رقم المشاركة : 7

معلومات العضو

نورة سماحة

إحصائيات العضو







 

الحالة

نورة سماحة غير متواجد حالياً

 


 

افتراضي


 

الفقد واشياء اخرى


أرمقك من بعيد بعيناي وقلبي تغادر المكان، وتحزم الحقائب وتصحب معك صناديق الذكــريــات، وتغادر، والخريف يلفك ويلفك..

تغادر؟! وتأخذ فيك أشيائي؟! وتأخذ معك أشيائي؟

قــلـــبـــــي؟ بعض من عــقــلي؟ حــيــاتـي؟ انشغال بالي!

وملامحي التي تشبهك..، لا شيء حولي سوى السكوت، وبئر من وجوه، واكفهرار لوجه غريب،

تساءلت كثيرا، تساءلت كثيرا، لمـــاذا؟

لماذا بغيابك تتغير الأشياء؟ تخلع ثوب رونـقـها، ولماذا هي شاحبة ألوان الحياة ؟

لماذا تفقد السماء زرقـتـها ؟ وتـتـنـاثر الدموع على وجهها الناصع ؟

لماذا تـتلبد المشاعر في قلبي الذي يكاد يكف عن الخفقان؟

ويرسم الحزنُ ملامحَه على وجهي، فـيـتـوه الصـمـتُ عندما يباغـتـنـي أحدهم بالسؤال، ما بكي؟

فأغوص في عتمات الاجابة، أتوق، أتوق ويغميني التوق لذكرياتك ذات النسيج الحنون..

فما بال المسافات تبتلع حرقة القلوب، ولهفة الأرواح المنشطرة العائمة في رحبة السماء

أتَـكَـور، وأتكور، وألوذ بالصمت الرهيب، وتدمي الأصفاد معاصمي

فشيء ما يجثم فوق صدري، ويتربص بأحاسيـسي

سكبت جميع أسئلتي على أراضي الرهبة، وكان وجع الصمت يقرصني، يؤلمني

فألوك المرارة مرة تلو المرة، فأصرخ ولا أسمع سوى وجع صدى صوتي المحمل باللاجواب

الصدى؟

الصدى الضاج بالفراغ وسراديب الدهشة، فتأخذني الصرخات للشرفات الفارغة الا من الحنين

فأعود لأردد تراتيل الحب الباقي، والاخوة النقية، والصداقة العذبة

وأصفاد الشوق تكبلني.

لسعات عقارب الساعة تفرغ سمومها بي، فيقاربني الموت.

فقط... اسمعني واعلم أن ذاك هو المستحيل لذا

سأحزم حقائبي، وأسافر منك اليك

بقلم: كلمات


رد مع اقتباس
 
قديم 04-29-2014, 10:32 AM   رقم المشاركة : 8

معلومات العضو

عمار العراقي

إحصائيات العضو







 

الحالة

عمار العراقي غير متواجد حالياً

 


 

افتراضي


 

احسنتي موضوع قيم جزاك الله الف خير
وبارك الله فيكم


رد مع اقتباس
 
قديم 04-29-2014, 05:25 PM   رقم المشاركة : 9

معلومات العضو

الفاطمي
(مجلس الإدارة)
 
الصورة الرمزية الفاطمي
 

 

إحصائيات العضو








 

الحالة

الفاطمي غير متواجد حالياً

 


 

افتراضي


 

احسنتم


التوقيع

ربــــــــــــــــي
كــفــاني عــــــــزا أن تكون لي ربــا
وكــفــاني فخرا أن أكون لك عـــــبدا
أنت لي كما أحب فوفقني إلى ما تحـب

رد مع اقتباس
 
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


جميع الأوقات بتوقيت المدينة المنورة. الوقت الآن : 02:57 AM.
جميع الحقوق محفوظة لشبكة العوالي الثقافية
ما ينشر في شبكة العوالي الثقافية لا يمثل الرأي الرسمي للشبكة ومالكها المادي
بل هي آراء للكتاب وهم يتحملون تبعة آرائهم، وتقع عليهم وحدهم مسؤولية الدفاع عن أفكارهم وكلماتهم

Powered by vBulletin Version 3.8.6
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.
Privacy Policy by kashkol