العودة   شبكة العوالي الثقافية > .: المنتديـــات الإسلامية :. > الإسلامي العام
 

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 04-06-2017, 12:10 AM   رقم المشاركة : 1

معلومات العضو

kaream
عضو في القمة
 
الصورة الرمزية kaream
 

 

إحصائيات العضو







 

الحالة

kaream غير متواجد حالياً

 


 

Arrow صواحب يوسف واختلاف روايات صلاة أبي بكر في مرض النبي ( ص )


 

أحاديث أم المؤمنين عائشة - السيد مرتضى العسكري ج 2* ص 193 : -

روايات صلاة أبي بكر في مرض النبي ( ص )

في صحيح مسلم ( 1 ) قالت : لما دخل رسول الله ( ص ) بيتي قال : " مروا أبا بكر فليصل بالناس " قالت : فقلت : يا رسول الله إن أبا بكر رجل رقيق إذا قرأ القرآن لا يملك دمعه ، فلو أمرت غير أبي بكر . . . فراجعته مرتين أو ثلاثا فقال : " ليصل بالناس أبو بكر فانكن صواحب يوسف " .

وفي حديث آخر ( 2 ) قالت : وأنه إن قام في مصلاك بكى فمر عمر بن الخطاب فليصل للناس . . . الحديث .
وفي حديث آخر ( 3 ) قالت : قال النبي ( ص ) في مرضه الذي مات : " مروا أبا بكر يصلي بالناس " قلت : ان ابا بكر إذا قام مقامك لم يسمع الناس من البكاء ، قال : " مروا ابا بكر يصلي بالناس " فقلت لحفصة : قولي ان أبا بكر لا يسمع
الناس من البكاء فلو أمرت عمر ، فقال : " صواحب يوسف مروا أبا بكر يصلي بالناس " فالتفتت الي حفصة ، فقالت : لم أكن لاصيب منك خيرا . وقالت : لقد راجعت رسول الله ( ص ) في ذلك وما حملني على كثرة مراجعته إلا أنه لم يقع في قلبي أن يحب الناس بعده رجلا قام مقامه أبدا ، وكنت أرى أنه لن يقوم أحد مقامه إلا تشاءم الناس به ، فأردت أن يعدل ذلك رسول الله عن ابي بكر ( 4 ) .

وفي مسند أحمد : فقال النبي ( ص ) - وهو في بيت ميمونة - لعبد الله : بن زمعة " مر الناس فليصلوا " فلقي عمر بن الخطاب ، فقال : يا عمر صل بالناس ، فصلى بهم فسمع رسول الله ( ص ) صوته فعرفه وكان جهير الصوت ، فقال رسول الله ( ص ) : " أليس هذا صوت عمر " ، قالوا : بلى ، قال : " يأبي الله عزوجل ذلك والمؤمنون ، مروا أبا بكر فليصل " إلى قولها : انه رجل رقيق ، وقول الرسول ( ص ) : " انكن صواحب يوسف " ( 5 ) .

وفي حديث آخر عن عائشة قالت : لما مرض رسول الله ( ص ) مرضه الذي مات فيه جاء بلال يؤذنه بالصلاة فقال : مروا أبا بكر فليصل بالناس ، إلى قوله : فانكن صواحب يوسف ، فأرسلنا إلى أبي بكر فصلى بالناس فوجد النبي ( ص ) من نفسه خفة فخرج يهادي بين رجلين . . . فلما أحس به أبو بكر ذهب يتأخر فأومأ إليه النبي ( ص ) أن مكانك ، فجاء النبي حتى جلس إلى جنب أبي بكر
وكان أبو بكر يأتم بالنبي ( ص ) والناس يأتمون بأبي بكر ( 6 ) .

وفي حديث آخر قالت : ان رسول الله ( ص ) لما ثقل فقال : " أصلى الناس ؟ " فقلنا : لا ، هم ينتظرونك . . . . فاغتسل ثم ذهب لينوء فأغمي عليه ثم أفاق فقال : ، ( أصلى الناس ؟ " فقلنا : لا وهم ينتظرونك يا رسول الله ، قالت : والناس عكوف في المسجد ينتظرون رسول الله لصلاة العشاء ، فأرسل رسول الله ( ص ) إلى أبي بكر أن يصلي بالناس ، وكان أبو بكر رجلا رقيقا ، فقال : يا عمر صل بالناس ، فقال عمر : أنت أحق بذلك ، فصلى بهم أبو بكر تلك الأيام ، ثم ان رسول الله وجد خفة فخرج بين رجلين أحدهما العباس لصلاة الظهر فلما رآه أبو بكر ذهب ليتأخر فأومأ إليه ان لا تتأخر وأمرهما فأجلساه إلى جنبه ، فقال ابن عباس : سمت لك الرجل الذي كان مع العباس ؟ قلت : لا ، قال : هو علي ( 7) .

وفي حديث آخر قالت : فلما دخل المسجد سمع ابو بكر حسه فذهب ليتأخر فأومأ إليه رسول الله ( ص ) : ان قم كما انت ، فجاء رسول الله ( ص ) حتى قام عن يسار ابي بكر جالسا ، فكان رسول الله ( ص ) يصلي بالناس جالسا وأبو بكر قائما يقتدي ابو بكر برسول الله ( ص ) والناس يقتدون بصلاة ابي بكر ( 8) .
وفي حديث آخر قالت : فكان رسول الله ( ص ) بين يدي أبي بكر يصلي بالناس قاعدا وابو بكر يصلي خلفه ( 9 ) .

وفي حديث آخر قالت : فصلى أبو بكر وصلي النبي ( ص ) خلفه قاعدا ( 10 ) .
وفي آخر قالت : صلى رسول الله ( ص ) خلف أبي بكر قاعدا في مرضه الذي مات فيه ( 11) .
وفي حديث آخر قالت : ان ابا بكر صلى بالناس ورسول الله ( ص ) في الصف خلفه ( 12 ) .


دراسة الروايات :
نجد في أحاديث أم المؤمنين هذه بشأن صلاة أبي بكر اختلافا شديدا في من كان الواسطة في أمر الصلاة ، هل هي أم المؤمنين عائشة أو حفصة أو عبد الله بن زمعة أو بلال ؟
ومن راجعت الرسول في عدم تعيين أبي بكر ، أم المؤمنين عائشة أو حفصة ؟
ومن المخاطب منهما بقوله : " انكن صويحبات يوسف " ؟
وانه هل ندب عبد الله بن زمعة عمر بن الخطاب للصلاة فقال النبي ( ص ) : " يأبى الله ذلك والمؤمنون " كما عرف صوته ؟
أو ندبه أبو بكر فلم يقبل عمر أن يتقدم على أبي بكر ؟
أو انه لم يندبه أحد للصلاة ابدا ؟
وان النبي ( ص ) لما وجد خفة وذهب للصلاة ، هل جلس إلى جنب ابي بكر قاعدا واقتدى به ابو بكر قائما وان الناس
اقتدوا بأبي بكر وأن النبي ( ص ) جلس خلف أبي بكر أو جلس في الصف وائتم بأبي بكر ؟ !
كل هذا الاختلاف في أحاديث أم المؤمنين ، أما غير أم المؤمنين فقد ذكر ابن ابي الحديد عن شيخه ان عليا كان يتهم أم المؤمنين عائشة انها هي التي أمرت بلالا مولى أبيها أن يأمر أبا بكر بالصلاة ، وان الرسول ( ص ) لم يعين أحدا للصلاة وان تلك الصلاة كانت صلاة الصبح ، ولما أفاق الرسول ( ص ) وانتبه إلى ذلك خرج في آخر رمق يتهادى بين علي والفضل بن العباس حتى قام في المحراب وصلى ثم رجع إلى بيته ومات في ارتفاع الضحى .
*
وان عليا كان يذكر هذا لأصحابه في خلواته كثيرا ويقول : ان النبي ( ص ) لم يقل : " انكن صويحبات يوسف " إلا إنكارا لهذه الحال وغضبا منها ، لأنها وحفصة تبادرتا إلى تعيين أبويهما ، واستدركه النبي ( ص ) بخروجه وصرف أبي بكر عن المحراب .*


( 1 ) صحيح مسلم ج 1 / 313 ، كتاب الصلاة باب استخلاف الامام لعذر . وصحيح البخاري ج 1 / 87 كتاب الاذان ج 1 / 87 ، ومسند أحمد ج 6 / 229 ومسند أبي عوانة ج 2 / 114 .
( 2 ) صحيح البخاري ج 1 / 87 وج 2 / 161 باب أهل العلم والفضل احق بالإمامة من كتاب الصلاة باب لقد كان في يوسف واخوته آيات للسائلين بتغيير يسير في الفاظه ومسند احمد ج 6 / 270 .
( 3 ) صحيح البخاري ج 1 / 87 وباب إذا بكى الإمام ص 93 منه وباب ما يكره من التعمق والتنازع من كتاب الاعتصام بالكتاب والسنة ج 4 / 173 ، وصحيح الترمذي في مناقب أبي بكر ج 2 / 455 ومسند احمد ج 6 / 202 ومسند أبي عوانة ج 2 / 117 وقريبا منه في ص 115 ، وطبقات ابن سعد ج 2 / ق 1 / 127 ط اوربا باب ذكر الصلاة . ( * )*
( 4) البخاري 5 كتاب المغازي ، باب مرض النبي ( ص ) 3 / 63 ، وقريب منه في حديثها بصحيح مسلم 1 / 313 ، ومسند احمد 6 / 34 و 229 ، ومسند ابي عوانة 1 / 114 ، وطبقات ابن سعد ج 2 / 217 .
( 5) مسند احمد ج 6 / 34 ( * ) .
( 6) صحيح البخاري ، كتاب الصلاة ، باب حد المريض ان يشهد الجماعة 1 / 85 و 92 ، وصحيح مسلم ، باب استخلاف الإمام 1 / 92 و 85 ، ومسند احمد ج 6 / 210 وقريب منه ما في ص 224 منه ، وسنن النسائي . باب الإمامة باب الإمام يصلي قاعدا 3 / 99 - 100 .
( 7) صحيح البخاري ج 1 / 88 باب إنما جعل الإمام ليؤتم به ، وصحيح مسلم ج 2 / 20 باب استخلاف الإمام ، وسنن النسائي ج 1 / 134 باب الائتمام بالإمام يصلي قاعدا ، ومسند أحمد ج 6 / 251 ، والكنز ج 4 / 59 ، وطبقات ابن سعد ج 2 / 218 .
( 8) سنن النسائي ج 2 / 100 كتاب الإمامة ، باب الإمام يصلي قاعدا ، وقريب منه في مسند أبي عوانة ج 2 / 155 ( * ) .
( 9 ) مسند أحمد ج 6 / 249 ومسند أبي عوانة ج 2 / 112 - 113 .
( 10و 11 و 12) مسند احمد 6 / 159 وسنن النسائي ج 2 / 79 كتاب الإمامة باب ملاة الإمام خلف رجل من رعيته . ( * )*

 


 

التوقيع

اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم
والعن اعدائهم من الاولين والاخرين اجمعين

اذا رأيت المخالف يحتج عليك من كتبه . فاعلم انه جاهل

رد مع اقتباس
 
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


جميع الأوقات بتوقيت المدينة المنورة. الوقت الآن : 10:25 AM.
جميع الحقوق محفوظة لشبكة العوالي الثقافية
ما ينشر في شبكة العوالي الثقافية لا يمثل الرأي الرسمي للشبكة ومالكها المادي
بل هي آراء للكتاب وهم يتحملون تبعة آرائهم، وتقع عليهم وحدهم مسؤولية الدفاع عن أفكارهم وكلماتهم

Powered by vBulletin Version 3.8.6
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.
Privacy Policy by kashkol